محمد الداوودي

175

طبقات المفسرين ( داودي )

الدين الدّمياطيّ « 1 » في « معجمه » ، وترجمه بالنحو والأدب والفقه والحديث والتفسير والزهد . وذكر أن مولده في ذي الحجة سنة تسع وستين وخمسمائة ، ومات متوجها إلى دمشق « 2 » بين العريش والزعقا ، يوم الاثنين خامس عشر ربيع الأول سنة خمس وخمسين وستمائة . وقال الذهبيّ : سمع « الموطأ » بالمغرب بعلوّ من الحافظ أبي محمد عبد اللّه بن عبيد اللّه الحجريّ ، وسمع من عبد المنعم بن الفرس . روى عنه المحبّ الطبريّ ، والشرف الفزاريّ ، ومحمد بن يوسف بن المهتار . ومن شعره : قالوا محمد قد كبرت وقد أتى * داعي المنون وما اهتممت بزاد « 3 » قلت : الكريم من القبيح لضيفه * عند القدوم مجيئه بالزّاد قال ياقوت : وأنشدني لنفسه وقد تماروا عنده في الصفات فقال : من كان يرغب في النجاة فما له * غير اتباع المصطفى فيما أتى ذاك السّبيل المستقيم وغيره * سبل الغواية والضلالة والردى فاتبع كتاب اللّه والسّنن التي * صحت فذاك إذا اتبعت فهو الهدى ودع السؤال بكم وكيف فإنه * باب بحر ذوي البصيرة للعمى الدين ما قال الرسول وصحبه * والتابعون ومن مناهجهم قفا

--> ( 1 ) هو شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي . ولد في دمياط وتنقل في البلاد . قال عنه الذهبي : أحد الأئمة الاعلام وبقية نقاد الحديث ، رحل وسمع الكثير ، ومعجمه نحو ألف ومائتين وخمسين شيخا ، توفي سنة 705 ه . ( 2 ) في الأصل « متوجها إلى مصر » والمثبت في : الوافي بالوفيات . وعبارة نفح الطيب « وخرج من مصر يريد الشام فمات بين الزعقة والعريش » . ( 3 ) معجم الأدباء لياقوت 7 / 18 .